مصطبـــــانجـي
أدبية ثقافية قصصية متخصصة
معلومات المدون:
الإسم : محمد سلطان
البلد : مصر
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
أدبية قصصية .. شعرية .. خواطر .. ثقافية تشتمل على الكتب و أهم موسوعات التراث .

الأوصاف

17 قصة في التصفية النهائية لمسابقة مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية

 17 قصة في التصفية النهائية لمسابقة مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية

(0) تعليقات

121 قاصا في مسابقة مختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية

121 قاصا في مسابقة مختبر السرديات في مكتبة الإسكندرية
 

(0) تعليقات

المسابقة الأدبية المركزية لعام 2010_ 2011

علنت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الدكتور أحمد مجاهد عن المسابقة الأدبية المركزية لعام 2010_ 2011، والتى تقيمها الهيئة كل عام، واختارت الهيئة أن تحتفى هذا العام فى المسابقة بالأديب الراحل نجيب محفوظ، وذلك بمناسبة مرور مائة عام على ميلاده.

وقررت الإدارة العامة للثقافة بالهيئة والمسئولة عن المسابقة تخصيص مجالات الدراسات النقدية والمقال الأدبى بالمسابقة، لبحث ودراسة أعمال نجيب محفوظ الأدبية، هذا بالإضافة إلى المجالات الأخرى المختلفة فى المسابقة وهى ديوان شعر الفصحى، ديوان شعر العامية، المجموعة القصصية، الرواية، أدب الطفل، الترجمة، الدراسات النقدية، المقال الأدبى، تحقيق التراث "الكتاب المحقق للمرة الأولى".

وقد رصدت الهيئة جوائز مالية للمسابقة قيمتها 55.250 ألف جنيه فى كل مجالات المسابقة، ففى مجال ديوان شعر الفصحى، وديوان شعر العامية، والمجموعة القصصية، والرواية، وأدب الطفل، والترجمة، وتحقيق التراث، والدراسة الأدبية قيمة الجائزة الأولى 3000 جنيه، وقيمة الجائزة الثانية 2000 جنيه، وقيمة الجائزة الثالثة 1500 جنيه، أما فى مجال المقال الأدبى فالجائزة الأولى قيمتها 1500 جنيه، والجائزة الثانية قيمتها 1000 جنيه، والجائزة الثالثة قيمتها 750 جنيها.

وتتضمن شروط المسابقة بأدب الطفل والتى تخصص للقصة القصيرة المكتوبة للطفل وأن يكون العمل المقدم للمسابقة متوجهاًًًًًًَ إلى الأطفال من سن 10 سنوات إلى 15 سنة، على أن تكون القصص مكتوبة باللغة العربية الفصحى وألا يقل عدد القصص فى العمل المقدم إلى المسابقة عن عشر قصص، ولا يزيد عمر المتسابق عن أربعين عامأ عند بداية الإعلان عن المسابقة.

أما فى الترجمة فتخصص للمجموعات القصصية أو الرواية، على أن تكون الترجمة عن اللغة الإنجليزية وحدها كلغة أصلية، لا لغة وسيطة وأن يتقدم المتسابق بترجمة سليمة وكاملة للنص المترجم وألا يكون النص المترجم قد ترجم إلى اللغة العربية من قبل على أن يكون العمل الأصلى قد صدر فى طبعته الأولى خلال السنوات الخمس الأخيرة وألا يقل عدد صفحات الكتاب المترجم فى لغته الأصلية عن ثمانين صفحة على أن يقدم المترجم ثلاث صور ضوئية مأخوذة عن أصل العمل المترجم، مشتملة على صورة الغلاف وبيانات الكتاب الأساسية، بالإضافة لثلاث نسخ من ترجمته للنص مضبوطة لغويا وإملائيا وألا يزيد سن المتسابق عن خمسة وأربعين عاماً عند بداية الإعلان عن المسابقة.

وفى مجال تحقيق التراث يجب أن يتقدم المتسابقون بأعمالهم المحققة، سواء أكانت كتباً أم مخطوطات، على ألا يقل عدد أوراق الأصل المحقق فى الحالتين عن خمسين ورقة، وأن يكون العمل المقدم إلى المسابقة محققا للمرة الأولى وألا يكون قد سبق نشره وطباعته أو اتفق على طباعته مع إحدى الجهات أو دور النشر أو نال جائزة أو درجة علمية، وعلى أن يقدم المحقق صورة ضوئية من الصفحة الأولى من الكتاب أو المخطوطة التى حققها، بالإضافة إلى ثلاثة نماذج مختارة من صفحات الكتاب أو المخطوطة وألا يزيد سن المتسابق عن خمسين عاماً عند بداية الإعلان عن المسابقة .

أما فى مجال الدراسة النقدية، فشرط أن يكتب المتسابق دراسة نقدية حول أحد الموضوعات الآتية: "المكون النفسى لشخصيات روايات نجيب محفوظ، والمشهد الاجتماعى فى روايات نجيب محفوظ، إلى جانب دور المثقف فى تغيير الواقع الاجتماعى فى أعمال نجيب محفوظ، ويشترط فى الدراسة أن تكون مكتوبة باللغة العربية الفصحى والتزام الباحث بأصول البحث العلمى، على ألا يقل عدد صفحات الدراسة عن مائة صفحة من مقاس ( A4) وألا يزيد سن المتسابق عن أربعين عاما عند بداية الإعلان عن المسابقة.

وفى مجال المقال الأدبى يجب أن يتناول أحد الموضوعات الآتية "القراءة النقدية فى إحدى المجموعات القصصية لنجيب محفوظ، بالإضافة إلى آليات الإبداع القصصى وتطورها عند نجيب محفوظ، ورؤية العالم والذات فى أحلام فترة النقاهة" لنجيب محفوظ، ويشترط فى المقال أن يكون مكتوبا باللغة العربية الفصحى وأن يلتزم كاتب المقال بأصول البحث العلمى على ألا يقل عدد كلمات المقال عن خمسة آلاف كلمة وألا يزيد سن المتسابق عن أربعين عاماً عند بداية الإعلان عن المسابقة، وفى مجالات الإبداع الأدبى ألا يزيد سن المتسابق فى مجالات الإبداع (الشعر بنوعيه ـ المجموعة القصصية ـ الرواية) عن خمسة وثلاثين عاماً عند بداية الإعلان عن المسابقة.

كما يشترط أن يكون المتسابق مصرى الجنسية وألا يكون المتسابق قد فاز بأية جائزة من جوائز الدورتين الأخيرتين اللتين نظمتهما الهيئة العامة للقصور، وألا يكون المتسابق قد فاز عن العمل المقدم إلى المسابقة بأية جائزة من أية جهة أخرى من قبل.

وألا يكتب المتسابق اسمه أو أية بيانات شخصية على صفحات العمل المقدم، ولا يحق للمتسابق الاشتراك فى أكثر من مجال من مجالات المسابقة، كما لا يحق للمتسابق المطالبة باسترداد العمل المقدم إلى المسابقة سواء فاز، أم لم يفز، وأن تطبع الأعمال الفائزة بالجائزة الأولى فى جميع المجالات فى الهيئة العامة ‏لقصور الثقافة.

ويشترط فى التقدم إلى المسابقة: أن تقدم جميع الأعمال من ثلاث نسخ مكتوبة بالكمبيوتر مع نسخة إليكترونية على أسطوانة مضغوطة (D.C)، كما يتقدم المتسابق بمشاركته فى المسابقة، إلى مقار الفروع الثقافية القريبة من محل إقامته أو عمله أو إلى الإدارة العامة للثقافة العامة بالهيئة، ويستمر تلقى الأعمال حتى 31/12/2010.

(2) تعليقات

الثعابين !!


أعاذكم الله شر شهوتي .. الطف يا رب الطف !! .. أمعائي تتلوى كالثعابين .. هل من مزيد !! يا ربي !! لا تشبع أبداً ؟ لا تكف الزواحف عن الطلب ؟ تتراقص و تلدغ بعضها بعضاً .. ألا تتقيد ؟؟ أين الرفاعي ! أين هو ؟
الرفاعي من ! تلك الأفاعي لا يقيدها أي رفاعي , لا أحد غيري يصلح .. سأكون هو .. الرفاعي !! نعم أنا الرفاعي , هى شهوتي و انا حاكمها , و سألقنها درساً لن تنساه كي تكف !! الطف يا رب الطف .

سأضع لها سُماً في الطعام , هى تحب اللحم ؟ حسناً سأذهب إلى الجزار ..
وزن الرجل كيلو من العجالي , و أوفي الميزان بقطعتين من الدهن .. طمعتُ في قطعةٍ ثالثةٍ ؛ فهى ترحب لو ألقمتها دهناً .. ها ها ها .. لم يرني الجزار , سأسرق قطعةً رابعةً ؛ السرقة هنا ليست حراماً ؛ فالدين أمرنا أن نوفي الميزان .. إذاً قطعةٌ خامسةٌ لا تضر .

لفلف الرجل القطعُ الحمراءَ و البيضاءَ في نصف مترٍ من الورقِ الأحمرِ المقوىِ , و أشهر سلاحه في وجهي كعشماوي العصور الوسطى .. كنت كريماً معه و أشجع منه ؛ أشهرت في وجهه ورقةً حمراء و طلبت منه فردتين لبقرةٍ شابةٍ ؛ فالأفاعي تحب الكوارع .

يا الله !! الطف يا رب الطف !

نبيلٌ هذا الجزار .. يحبني .. دائماً يدعو لي و يمنحني الثقة .. آه .. لكن الأفاعي جادة هذه المرة .. يبدو أنها استنشقت رائحة الدمِ المتشرّبِ في ملابسه المنقوشة بفتافيت اللحم .. انتصبت رؤسها .. أتحب الدم ؟؟ يا لطيف يا لطيف .. شهوةٌ دمويةٌ !!

انظر إلى غبائي .. نسيتُ السُم ! لكن من يصلح .. العطّار أم الصيدلي ؟!!
العطّار ! .. لا لا إنه الصيدلي .. الصيدلي أفضل ؛ فبإمكانه التحكم في نسبة التركيز .. إذاً أنت أيها النبيل من سيساعدني في تأديب تلك الأفاعي ..

ـ كم جراماً تريد ؟

ـ لا لا .. انزع تلك السحاحة و أعطني القارورة كاملةً و قل لي كم جراماً يكفيك لإرضاء باقى الزبائن ؟!

ـ مسألة نصيب .. في علم الغيب .

ـ حسناً .. خُذ .. يكفيك جرامٌ واحدٌ ؛ فأنا أستحوذ على كل الأفاعي !

يا الله !! الطف بعبادك يا رب الطف !

غلبانٌ هذا الصيدلي .. لا يعلم أنني المالكُ الوحيدُ لكل تلك الزواحف .. لكنه نبيلٌ ؛ يدعو لي و يمنحني الثقة .. لا يهمُ لا يهمُ .. المهمُ أن الخلطة جاهزةٌ الآن , و نسبة التركيز كافية كي تتشظى رؤسهم في أقل من نصف ساعة .. ها ها ها .. سأنظف جسدي منكم أيها الأنذال .. يا كلاب .

جزاك الله خيراً أيها الجزارُ الأمينُ .. لحمك لذيذٌ و سهل المضغ و لا يستهلك وقتاً لإرضاء الثعابين .. انزل أيها الوغدُ .. لمَ تشب برأسك؟؟ ألم تشبع !! انزل .. انزل !

على أية حال باقي دقائقٌ و ستنفجر رؤسكم , و أتفرح على شظايكم المتناثرة .

يا إلهي !! ما هذا !!
الطف يا رب الطف !!
الثعابين تهربُ .. تخرجُ من بدني طوابيراً .. يبرقون إليّ .. ينظرون بأعينٍ داميةٍ .. جسدي يخور .. أجزائي تتفكك .. يزحفون حولي .. يلتفون .. يحيطونني بأذنابً إبرية ..
آه .. أه .. أقدامي .. آه .. أفخاذي .. اتركوني .. آه .. لا تأكلوا لحمي .. دمائي تتسرب .. ابتعدوا عني .. يا كلاب .. يا كلاب .

في بضع دقائقٍ كانت الثعابين قد غزت الجسد كله , وقضت على لحم البدن .. لم تترك سوى العظام .. أصبحتُ هيكلاً .. جمجمةً و قفصاً مفرغاً ..

رحل آخرُ ثعباناً .. استندتُ علىّ و نصبتني هيكلاً عظمياً .. تسللت إلي الثلاجة .. أخرجتُ فردتيّ الكوارع ... لبستهما في قدميّ المفرغتين , ثم انطلقتُ إلى الجزار الأمين كي يسترني بفراءٍ يليق !!!

(0) تعليقات

مناقشة ديوان "كلام أخضر" الصادر مؤخراً عن الهيئة العامة للشاعر سعيد شحاتة





يعقد الملتقى الثقافى بمدينة السادس من أكتوبر يوم الاثنين المقبل الموافق 26 من الشهر الجارى، فى الثامنة مساءً، ندوة نقدية لمناقشة ديوان "كلام أخضر" الصادر مؤخرا عن الهيئة العامة لقصور الثقافة للشاعر سعيد شحاتة.

حاز الشاعر سعيد شحاتة على عدة جوائز أدبية فى مجال الشعر منها جائزة المسابقة المركزية عن ديوان كلام أخضر عام 2008، وكذلك المركز الأول فى شعر العامة عن ديوان "حلمت بيه" فى مسابقة كتاب اليوم الأدبية عام 2010 والتى نظمتها سلسلة كتاب اليوم بالأخبار، وصدر له ديوان "حاجات يامه" عن الهيئة العامة لقصور الثقافة عام 2003، ويعمل حاليا سكرتير تحرير سلسلة هوية المكان التى تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة.

ويشارك فى المناقشة الناقد الدكتور جمال العسكرى، والشاعر والناقد أحمد حسن، ويدير اللقاء الشاعر طاهر البرنبالى، وذلك فى مقر الملتقى مساكن الشباب بالحى 11، قطعة 14 عمارة 69.

ومن أجواء الديوان نقرأ:
تاهت معالم خطوتك نوبة
تاهت معالم خطوتى نوبتين
لا عنيكى كانت قبّة الصخرة
ولا كنت أنا الناصر صلاح الدين
ف ما تمسكيش كفّينى بالقوّة
ولا تفتحيش للريح يخش الدار
يا ساكنة جوّا النيل وجوايا
قلبى ما هوش كافتيريا للشطّار.

(0) تعليقات

جائزة الشارقة للإبداع العربي – الإصدار الأول الدورة الرابعة عشرة 2010/ 2011

 

انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وانسجاماً مع جهود سموه في دعم الموهوبين من الكتّاب والكاتبات في دولة الإمارات وفي أنحاء الوطن العربي الكبير، يسر دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة أن تعلن عن الدورة الرابعة عشرة لجائزة الشارقة للإبداع العربي ـ الإصدار الأول، والتي تخص المخطوطات المعدة للإصدار الأول للكاتب أو الكاتبة، ولم يسبق نشرها في كتاب، وذلك في المجالات الآتية:


•  القصة القصيرة ( مجموعة قصصية لا تقل عن 12قصة )

•  الشعر الفصيح ( لا يقل عن 15قصيدة )

•  الرواية.

•  المسرحية.

•  أدب الأطفال، وتخصص هذه الدورة ( لشعر الأطفال) "كما يتم تغيير التخصص كل عام.

•  النقد، ويخصص هذا العام لدراسة " نقد الشعر (مدرسة الإحياء الشعري نموذجاً ) كما يتم تغيير التخصص كل عام.

 

•  شروط وأحكام المشاركة:

المشاركات في المسابقة مفتوحة للجنسين من دولة الإمارات العربية المتحدة ومن البلدان العربية الأخرى والعرب المغتربين في الخارج، وفق الشروط التالية:

•  أن لا يقل عمر المشارك عن 18 عام، ولا يتجاوز عمره أربعين عاماً.

•  أن تكون المشاركات باللغة العربية الفصحى.

•  أن يكون المخطوط المقدم للمسابقة معداً للنشر لأول مرة ولم يسبق أن طبع في كتاب.

•  يشترط في المادة المقدمة ألا تكون قد فازت في مسابقة مشابهة، أو قُدمت لنيل درجة جامعية، وألا يكون قد سبق نشرها في الصحف والدوريات أو على المواقع الالكترونية .

•  أن تكون هذه المادة هي العمل الأول الذي ينوي مؤلفه المشاركة به.

•  لا يمكن لأي متسابق الاشتراك بأكثر من محور من محاور المسابقة .

•  أن تراعي المادة المقدمة القيم الدينية والأخلاقية.

•  لا تلتزم الدائرة بإعادة النصوص سواءً فازت أم لم تفز.

•  النصوص المشتركة بين شخصين وأكثر غير مقبولة .

•  لا يمكن لمن فاز بجائزة الشارقة للإبداع العربي في أحد الحقول من المشاركة في نفس الحقل مرة أخرى الإ بعد مرور ثلاث دورات على الأقل .

•  في حالة مخالفة الشروط وضوابط الجائزة فإنه سيتم سحب الجائزة فوراً و اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .

•  يغلق باب قبول المشاركات في 15/11/2010.

•  تعلن النتائج في شهر مارس 2011 ، وتوزع الجوائز أثناء ورشة الإبداع في أبريل 2011.

•  يتم دعوة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل حقل، لحضور مراسم توزيع الجوائز، والمشاركة بورشة إبداعية علمية.

•  تتكفل دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة بطباعة جميع الأعمال الفائزة بمراكز الجائزة ، وتحتفظ لنفسها بحقوق الطبعة الأولى من هذه الأعمال، كما تحتفظ بحقها في نشر بعض النصوص المنوه عنها إما على شكل كتاب أو في (كتاب الرافد).

 

آلية التحكيم 

•  بعد التأكد من استيفاء النصوص للشروط المنصوص عليها في هذا الإعلان، تعهد أمانة الجائزة إلى لجنة من المختصين في كل حقل من حقول المسابقة لإجراء فرز أولي للنصوص، لحصر مالا يزيد عن خمسين نصاً في كل حقل جديرة بالتسابق على الفوز .

•  تعهد النصوص المفروزة إلى اثنين من المحكمين لاختيار النصوص الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى وفق معايير نقدية متفق عليها، وفي حال تعذر اتفاقهما على تحديد هذه النصوص، تحال النصوص التي اختارها كل منهما إلى محكم مرجح لاختيار ثلاثة نصوص فائزة من بينها، ويكون قراره نهائياً .

•  تعلل لجان التحكيم اختيارها للنصوص الفائزة، وتوفر للفائزين ملاحظات على نصوصهم، إن وجدت، لتعديل ما يلزم قبل طباعة هذه النصوص .

 المرفقات اللازمة:

•  تعبئة استمارة المشاركة بالجائزة.

•  تعبئة نموذج الإقرار بعدم وجود إصدار آخر في ذات المجال المتقدم إليه وعدم نشر المخطوط أو فوزه بجائزة أخرى ، وبأن المشاركة الفائزة ستنشر وفق معايير دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة.

•  على المتسابق إرسال صورة من جواز سفره أو شهادة ميلاده أو أي وثيقة رسمية أخرى تفيد بتاريخ ميلاده، ولن تقبل أي مشاركات لا يلتزم أصحابها بذلك.

•  السيرة الذاتية، والعنوان البريدي كاملاً مرفقاً بأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني.

•  صورة عن جواز السفر، وصورتين شخصيتين .

•  CD يحتوي على المادة المشاركة بنظام ويندوز Word ، بالإضافة إلى ثلاث نسخ أصلية مطبوعة على أوراق A4 ويراعى عدم كتابة اسم المشارك أو الإشارة إليه على العمل المطبوع والمُرسل.

 

الجوائز

- 6 آلاف دولار للفائز الأول .

- 4 آلاف دولار للفائز الثاني .

- 3 آلاف دولار للفائز الثالث.

 

الرجاء تعبأة استمارة المشاركة والإقرار

استمارة مشاركة

إقـــرار


ترسل المشاركات إلى أمانة جائزة الشارقة للإبداع العربي
ص.ب: 5119 الشارقة – دولة الإمارات العربية المتحدة

بريد الكتروني: shjibdaa@sdci.gov.ae

للأستفسار والاستعلام:

هاتف:

5671116 - 009716

5010130 - 009716

برّاق:

5662126 ـ 009716

 

(0) تعليقات

خمسة وخميسة



 

عرير صرصور الغيط .. مأمأة الخروف في الجرن , ونشاط كلب البحر* في الترعة مع الضفادع ؛ بالتناوب اغتصبوا خرس الليل , وامتزجوا برائحة الروث المعجون بالتبن والطين , والروث في قريتي يعني "السباخ" أو "الجِلّة" بكسر الجيم , ولإلباسها بعض الشياكة والقبول جعلوها "روثاً" , لكنها في الأول والآخر "جلة" .. أكواماً .. أكواماً .. تتصاعد منها أبخرة خفيفة في ضوء القمر ومصباح العامود الخشبي المزروع في بطن السكة منذ سنين ..

العجينة التي استخدمتها جدتي كعادة يومية لم تكلفها غير بعض الجهد والكنس تحت البهائم , وحتى تتحصن من آلام الشيل و الحط كانت تحزم ظهرها و تزمر خصرها برباط مفتول من صوف الغنم .. وما شاء الله تتبختر بقصعة الروث و قفة التبن بين الصبايا ولا بنت العشرين .

لم تدرس مبروكة الكيمياء ؛ كي تفسر لي سر الأبخرة المتصاعدة من أكوام الروث .. بل لما سألتها عن أسباب هذا الحريق الخفي سخرت مني :
يمكن العفاريت بيخبزوا رقاق بالليل !

ااااااااالله يا مبروكة .. كم أحن الآن لرقاقة ساخنة وفحل بصل ناشف مع كوز لبن رايب وصحن جبنة قديمة .. والجبنة القديمة هي "المِش" , والميم مكسورة :
إلهي وأنت جاهي تتكسر رقبتك يا بعيد .. بصل ولبن رايب مع بعض ؟؟!!

أصابعها الغطسانة في كوم الطين حية وطرية .. الخنصر و البنصر و السبابة و الإبهام مرسومون على قرص الجلة حتى الصباح .. ما إن طلعت الشمس , عادت وقلبته على وجهه الآخر لينضج .. وآخر النهار يصير ناشفاً كالحطب .. تجمعه في الماجور النحاس , وتستخدمه وقوداً لشواء السمك و دس البرام* .. وأحياناً تفتته في إناءٍ فخاري ؛ لترقينا من عيون الناس ..
مبروكة تخشى الحسد .. العين فلقت الحجر .. لطخت باب الدار بكفيها وعلقت تحتهما خمسة وخميسة وسمكة مشوية ..!

يا سلام على السمك وهو خارج من الفرن يغلي .. حاجة تفتح النفس وتخلي الريق يجري .. وكله كوم وبرام المعمر كوم .. نازل سايح من فوق "الكانور* " يهز أجعص كرش ..

كُل بالهنا و الشفا وحصلني على الجرن بسرعة !

أستاذ الجغرافيا رسم خريطة العالم .. يمط رقبته و يفتح وعينا على فائدة السماد البلدي , وكيف نجحت الدول المتقدمة في استخراج غاز الميثان من روث البهائم ..
تسربت من شرح المدرس مع الأبخرة المتصاعدة خلف الزريبة .. أرفع السطل من المصرف وأدلقه حيث أمرتني مبروكة ..
السبورة جرن يتسع .. تتبخر منه خطوط الطباشير المشتبكة بهمجية .. خطوط طالعة وخطوط نازلة بداعٍ وبدون داعٍ .. هي خصلة الأستاذ ولا تصل لنا المعلومة إلا بالشخبطة ونقش الفراخ غير المفهوم .
انطمست معالم الخريطة , وتداخلت القارات السبع في واحدة .. صارت أسيومريكية .. وبقدرة قادر نطت منية المرشد* في بغداد .. كل المنياوية سكنوا بغداد .. كل الخطوط تؤدي إلى بغداد .. ومبروكة لا تزال تعجن التبن بالروث وتبكي خالي المتغيب عنها في أراضي العراق ..
لا نعرف له طريق جرة كأن الأرض انشقت و ابتلعته .. لا حس ولا خبر !!
عاد الأستاذ يخطط الجرن ويقسم الخريطة إلى بلدان منتجة وأخرى مستوردة , والحمد لله وقعت قريتي ضمن حيز الإنتاج .. والفضل يعود إلى زريبة مبروكة التي تنتج أسبوعياً ما لا يقل عن خمس قفات من الجلة البقري ومثلها جاموسي .. ولو حافظت مبروكة على غذاء البهائم لمدة سنة واحدة سنصبح قريباً من أولى البلدان المصدرة للوقود .. صحيح ستستوردها أميركا برخص التراب لكننا سنقبض بالدولار :
مبرووووووكة .. نفسي أكون وزير للطاقة !
اجدعن في المدرسة وربنا يعطيك على قد نيتك ..

خلف الزريبة رسم الأستاذ أكبر حقول الوقود .. وتركني أتفاوض مع مبروكة لإنجاز أول صفقة .. حصاد شهر كامل من الكد والتعب .. والجري وراء البهائم في الشمس والحر على السكك والمصارف والسهر حتى الصباح أحرس السباخ من قراصنة الحقول وحرامية الجلة .
السعر الذي افترضته لفتح باب العطاء كتدريب على مهنتي المستقبلية كوزير للطاقة لم يعجب مبروكة .. ضربتني على مقعدتي بيد المسحاة :
إرضى بنصيبك وبلاش طمع
يعني يضيع تعبنا هدر .. نرميه ؟

وجلست معها طول الليل .. أقنعها أحكي لها عن كبرى بلدان العالم في إنتاج النفط و البترول وكيف إن لم نكسر شوكة أميركا من أول صفقة ستركبنا وتضرب الزريبة وتضيع الوزارة ..!!
في البداية قلقت وارتجفت وخاصة لما ظهرت حكاية خالي وقلبت عليها المواجع .. لكن لحقتها بكذا نكتة سمعتها من وكيل وزارتي .. وأخيراً ضحكت واقتنعت وفوضت لي المهمة .. أعطتني الختم و الحيازة و وقعت مع المستورد الأمريكي العقد ..
عزمناه على العشاء احتفالاً بأول صفقة .. الطبلية عامرة بخير الله .. والبط مطهياً في الفرن على أجود أقراص الجلة , وقبل رحيله لفّت له مبروكة حزمتين خس ومسمار لبن* من البقرة الوالدة ثم شرب الشاي وانصرف .
قبضت مبروكة الدولارات .. اشترت أراضي هنا وهناك .. كبرت الزريبة .. أصبحت زرائب .. زودنا المرتبات في الوزارة وماهيات العمال في الغيط ..
الأبواب مدهونة بالزيت وعلى كل باب خمسة وخميسة فضة .. الناس لا تكف عن الحسد ولابد من وقفة مع المستورد الحرامي .. سأرفع السعر !!
أرسلت عريضة بالأسعار الجديدة .. جاءني الرد عبر الفاكس :

" خاف على أكل عيشك "

وقفت في الدور الثاني أتابع حركة المواشي والأنفار الغلابة .. التمليّة .. مبروكة وهي محزمة الخصر .. شعرتُ بالورطة ..
ما ذنبهم إن طلع السعر أو نزل ؟
وماذا سأفعل لو نال كل واحد منهم عيار في رأسه ؟
أين ستذهب عيالهم ؟
صحيح الغلبان عمره ما يشبع غلب ..
الختم و الحيازة في الخزينة وبصمات مبروكة في كل مكان .. لم تترك باباً إلا ولطخته بكفيها .. خافت عليّ من العيون .. كبرت في حجرها فرأت في ملامحي ملامح خالي الغائب .. تُرى من يخلصني من هذه الورطة ؟؟

الولد ده مشاغب .. وهيجيب لنا قضا مع أمريكا !

هبط الليل على البلكونة مع الطل و الندى .. عرير الصرصور في الجرن يشتد , والخروف لا يكف عن المأمأة .. ورأسي تبحث بين المزارع عن مخرج !!
هل من مخرج لهذه الورطة ؟؟
هل من مخرج ؟؟
استدار الأستاذ إلى السبورة مسحها تماماً .. نظفها من الزريبة وبدأ أول أسئلة الواجب :

ما هي أكبر زريبة في العالم ؟

 

*منية المرشد : اسم قريتي .
 
1- برام المعمر
وهو إناء فخاري يوضع في الفرن البلدي أو الآلي على حد سواء وبه خلطة الأرز بالزبيب و اللبن و اللحم ..
2- الكانور
هو أشبه بالفرن البلدي لكنه مصغر الهيئة وأبسط بكثير من الفرن في الحجم و التركيب .
3- مسمار لبن
مسمار اللبن ويقال في قرى أخرى (السرسوب) وهو اللبن التالي لولادة البهمية ويكون دسما جداً وأشهى وأطعم من اللبن الحليب .. وأنا عن نفسي أعشقه وخاصة لما يوضع في البرام لينضج مع السكر في الفرن البلدي .
4- كلب البحر
حشرة أشبه بالصرصور لكن أطول قليلاً وقلما يطير , ودائما يسكن الترع و القنوات وله صوت مزعج حقيقةً .. فأزيزه صافر صارخ متعب للأذن والأعصاب .

(0) تعليقات

جائزة يوسف ادريس للقصة القصيرة

حددت لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة نهاية أغسطس المقبل آخر موعد لتلقى أعمال المشاركين فى مسابقة يوسف إدريس للقصة القصيرة فى مصر والعالم العربى.

واشترطت اللجنة ألا يمر على صدور الطبعة الأولى للمجموعة القصصية المقدمة للمسابقة 3 سنوات، كما حددت اللجنة شرطا خاصا باشتراك القاص فى أكثر من مسابقة حيث نصت شروط المسابقة على عدم مشاركة القاص بمجموعته فى مسابقة أخرى حتى يتم الإعلان عن نتيجة مسابقة يوسف إدريس، ويرفق إقرارا بذلك، كذلك يقدم إقرارا بأنه لم يحصل على أى جائزة فى مسابقات أخرى عن نفس المجموعة.

جدير بالذكر أن قيمة جائزة مسابقة يوسف إدريس تبلغ 25 ألف جنيه، ومن المنتظر أن تعلن نتائجها فى نوفمبر هذا العام، وفاز بها العام الماضى القاص السورى سامر أنور الشمالى.

(0) تعليقات

انطلاق مسابقة ( سعد علوش الأدبية الثانية ) بجائزة 50 ألف ريال سعودي

أنهار : أعلن الشاعر الكويتي المعروف سعد علوش عن انطلاق ( مسابقة سعد علوش الأدبية الثانية ) والتي رصدت لها جائزة بقيمة 50,000 ريال سعودي مقسمة على جائزتين بمقدار 25,000 ريال لكل فائز .

هذا وسيكون موضوع المسابقة هو ( العطاء ) حيث يطلب من الشعراء ( القسم الأول ) كتابة أربعة أبيات على الأقل للدخول في المسابقة . في حين يطلب من الكتاب ( القسم الثاني ) كتابة أربعة أسطر على أقل تقدير حول موضوع العطاء .

كما خصص للمسابقة بريد إلكتروني سيتم من خلاله استلام المشاركات التي ستبدأ من تاريخ 15 يوليو 2010 وحتى تاريخ 5 أغسطس 2010 . على العنوان التالي :
saad.adb@hotmail.com

كما قام موقع ( عشاق سعد علوش ) الإلكتروني بالتعاون لأي استفسار حول المسابقة .

الجدير ذكره ان سعد علوش أقام مسابقة أولى في العام الماضي حول تكملة شطر من الشعر قام هو بكتابته .

المصدر:
أنهار الأدبية

(0) تعليقات

دبى الثقافية تعلن عن جائزتها للإبداع لعام 2010 / 2011

كتب بلال رمضان

أعلنت مجلة "دبى الثقافية" عن جائزتها للإبداع فى دورتها السابعة لعام 2010 / 2011، وتشتمل هذا الدورة على فرعين الأول جائزة شخصية العام الإماراتية (ثقافيًا وإبداعيًا) وقيمتها 25.000 دولار، والثانية فى الشعر والقصة القصيرة والرواية والفنون التشكيلية والحوار مع الغرب والتأليف المسرحى والأفلام التسجيلية.

ويشترط للمشاركة فى المسابقة من كافة البلدان العربية ألا يزيد عمر المتسابق عن أربعين عامًا، وألا يكون مولودًا قبل 1 من مارس لعام 1969، باستثناء جائزة الفنون التشكيلية فهى متاحة لجميع الأعمار، ولا يحق للمتسابق المشاركة بأكثر من فرع من فروع المسابقة السبعة، ويرسل المتسابق ثلاث نسخ من عمله مطبوعة بالكمبيوتر مع كتابة فرع الجائزة على المظروف، وألا تكون الأعمال المشاركة منشورة من قبل فى أى مطبوعة عربية أو فى كتاب أو على الإنترنت أو مقدمة لإحدى المسابقات أو الجوائز الأخرى، وألا يكون قد سبق له الفوز فى الدورتين السابقتين للجائزة.

ويرسل المتسابق اسمه كاملاً وعنوانه بالتفصيل ورقم هاتفه وصورة شخصية حديثة على عنوان مجلة "دبى الثقافية" وصورة من جواز سفره أو بطاقته الشخصية، على أن يكون آخر موعد لتقى الأعمال فى 1 من مارس المقبل لعام 2011.

ويرسل المتسابق فى جائزة الفنون التشكيلية لوحة لا تزيد مساحتها على A3 ولا تقل عن A4 مستخدمًا أى خامة يفضلها (ألوان زيتية، مائية، باستيل، الكيرلك، رصاص..إلخ).
ويشترط أن يتراوح البحث المقدم فى جائزة "الحوار مع الغرب" ما بين 25 ألف و30 ألف كلمة، مرفقًا بمصادر ومراجع البحث المقدم.

ويرسل المتسابق فى جائزة الأفلام التسجيلية الفيلم على قرص مدمج CD على ألا تزيد مدته على عشر دقائق، وأن يتناول المهن والحرف اليدوية.

ويمنح الفائزون الخمسة لأفضل مجموعة شعرية باللغة الفصحى والقصة القصيرة والرواية والتأليف المسرحى والأفلام التسجيلية، وجائزة الحوار مع الغرب، على جوائز مالية، فيحصل الأول على عشرة آلاف دولار، والثانى ستة آلاف دولار، والثالث أربعة آلاف دولار، والرابع ثلاثة آلاف دولار، والخامس ألفين دولار.

ويحصل الفائز الأول فى جائزة الفنون التشكيلية على ستة آلاف دولار، فيما يحصل الثانى على خمسة آلاف دولار، والثالث على أربعة آلاف دولار، والرابع ثلاثة آلاف دولار، والخامس على ألفين دولار.

وتصبح جميع الأعمال الفائزة فى المسابقة من حق المجلة لنشر ما تراه مناسبًا منها، ولا يحق للمشاركين رفع قضايا أو تظلمات ضد الدار أو ضد لجان التحكيم أو الاعتراض على قرارات اللجان التى تعد نهائية وغير قابلة للمراجعة، وسوف يقام حفل خاص فى دبى يدعى إليه جميع الفائزين لتسلم جوائزهم
.
المصدر اليوم السابع .

(0) تعليقات

انطلاق جائزة الطيب صالح للقصة القصيرة والرواية والنقد بـقيمة 200 ألف دولار



الخرطوم :
أعلنت شركة "زين السودان" عن إطلاق جائزة باسم الروائي السوداني الكبير الراحل الطيب صالح بقيمة 200 ألف دولار وذلك بذكرى مرور عام على رحيله.
وقال بيان صادر عن الشركة أن الجائزة ستكون عالمية وسيطلق عليها اسم جائزة الطيب صالح للكتابة المبدعة وتشمل مجالات الرواية والقصة القصيرة والنقد وستكون المشاركة فيها متاحة لكل الجنسيات على ان تكون المادة مكتوبة باللغة العربية مع تكوين هيئة تحكيم مستقلة متخصصة.
وأضاف البيان أن تأسيس الجائزة يأتي بهدف تحفيز النشاط الثقافي وإعلاء قيم الفنون والآداب.وكان صالح توفي في الـ18 من فبراير 2009 في العاصمة البريطانية لندن عن عمر يناهز الثمانين عاما. وعمل الفقيد في الإذاعة البريطانية في لندن ونال بعد ذلك شهادة في الشؤون الدولية في انجلترا وشغل منصب ممثل اليونسكو في دول الخليج ومقره "قطر" في الفترة مابين عام 1984 - 1989.
وكان صدور روايته الثانية (موسم الهجرة إلى الشمال) والنجاح الذي حققته سببا مباشرا في التعريف عنه حيث ترجمت هذه الرواية إلى لغات عدة وتم اختيارها في عام 2002 ضمن أفضل مئة رواية في التاريخ الإنساني.
كما صدر حول الطيب الصالح مؤلف بعنوان "الطيب صالح عبقري الرواية العربية" لمجموعة من الباحثين في بيروت تناول لغته وعالمه الروائي بابعاده واشكاله وحاز في عام 2005 على جائزة ملتقى القاهرة الثالث للابداع.
ومن اهم مؤلفاته رواية (عرس الزين) و(موسم الهجرة الى الشمال) و(مريود) و(نخلة على الجدول) و(دومة ود حامد) و(المنسي) و(ضوالبيت) و(بندر شاه) وقد ترجمت بعض رواياته الى اكثر من 30 لغة

(0) تعليقات

اتحاد الكتاب يعلن عن جوائزه السنوية

كتب وجدى الكومى

أعلن اتحاد الكتاب عن جوائزه السنوية لهذا العام فى مجالات النقد الأدبى والنص المسرحى بالفصحى والرواية وتقدر قيمة كل منها بعشرة آلاف جنيه، وكذلك الجوائز الخاصة السبعة التى خصصها الاتحاد فى مجالات النص المسرحى للشباب وتحمل اسم محمد سلماوى، والنص الأدبى المستلهم للتاريخ وتحمل اسم الدكتور حسين فوزى النجار، وجائزة الدكتور عبد الغفار مكاوى فى القصة القصيرة، وجائزة الروائى الكبير بهاء طاهر، والتى تمنح لأدباء الأقصر وجائزة علاء الدين وحيد فى مجال النقد الأدبى، وجائزة محمد التهامى للشعر العمودى، وجائزة يوسف أبو رية فى الرواية والقصة القصيرة.

ويستمر اتحاد الكتاب فى قبول الأعمال حتى نهاية أغسطس 2010، ويشترط أن يكون المشاركون من أعضاء اتحاد الكتاب العاملين، ما عدا الجوائز الخاصة التى يسمح للمشاركة فيها من غيرهم، وألا يكون النص المشارك فى المسابقات الخاصة أو جوائز الاتحاد قد حازت على أى جائزة من قبل، أو يكون صاحبه قد حصل به على درجة علمية.
كما لا يقبل الاتحاد أعمال فائزة من قبل بإحدى جوائزه إلا بعد مرور خمس سنوات على فوزه بها.

 

(0) تعليقات

هيئة البريد المصرى تعلن عن أول جائزة للإبداع

نقلاً عن "اليوم السابع" :

كتب بلال رمضان

صرح الشاعر حزين عمر سكرتير عام اتحاد الكتاب والأدباء لليوم السابع أن الهيئة العامة للبريد المصرى أعلنت عن تدشين أول مسابقة أدبية للمبدعين من سن 25 وحتى 50 عامًا.
وكان الدكتور أشرف زكى رئيس الهيئة العامة للبريد المصرى قد وافق على تدشين المسابقة، على أن يتم التقدم للجائزة من بداية يوليه المقبل وحتى نهاية أكتوبر المقبل لعام 2010.

وأوضح الشاعر حزين عمر أمين عام الجائزة أن الدورة الأولى للجائزة لهذا العام تشمل أربعة مجالات، الفرع الأول منها "للشعر الفصيح والعامى" وتخصص للدواوين التى صدرت ابتداءً من عام 2005 وحتى الآن، والفرع الثانى القصة القصيرة للمجموعات القصصية التى صدرت فى المدة نفسها، أما عن الفرع الثالث فخصص لفن الكاريكاتير على أن يتقدم الفنان بعشر لوحات للمسابقة، وعن الفرع الرابع فخصص لمجال البحث العلمى، على ألا يقل البحث عن ثمانين ورقة ولا يزيد عن مائة ورقة A4 كمبيوتر، ويقدم البحث مقترحات فى مجالات التفكير المستقبلى مثل مجال التعليم والتكنولوجيا والاقتصاد والتنمية، ويحصل الفائز الأول فقط على جائزة قدرها عشرون ألف جنيه.

ويمنح الثلاثة الفائزون فى مجالات الفروع الثلاثة الأولى (الشعر بنوعيه، والقصة القصيرة، والكاريكاتير) جائزة قدرها عشرة آلاف جنيه للأول، وخمسة آلاف للثاني، وثلاثة آلاف للثالث.

وتقدم الأعمال مرفقة باستمارة يتم توزيعها حاليًا بمكاتب البريد، وترسل على عنوان الشاعر حزين عمر بجريدة الجمهورية بشارع رمسيس.

وأوضح حزين عمر أن الجائزة ستكون سنوية، وسوف يتم تبديل فروعها فى كل دورة جديدة، مشيرًا إلى أنه فى العام المقبل ستكون الرواية بدلاً من القصة القصيرة، والفن التشكيلى بدلاً من الكاريكاتير، وفى الأعوام المقبلة ستتناول الجائزة أدب الأطفال والنقد الأدبى، والتراجم، على أن تكون هناك جائزة خاصة للموهوبين من موظفى هيئة البريد البالغ عددهم خمسة وخمسون ألف موظف، فى مجالات القصيدة الفصحى، والقصيدة الزجلية، والقصة القصيرة الواحدة وليست المجموعة.

وسوف تعلن نتيجة المسابقة فى الملتقى الإبداعى الثالث للبريد المصرى الذى سيقام فى يناير المقبل 2011 ويحمل اسم عبد الله النديم.

(0) تعليقات

جائزة ليلى العثمان لإبداع الشباب في القصة القصيرة والرواية

 

الإعلامي عن جائزة ليلى العثمان لإبداع الشباب في القصة القصيرة والرواية...

أنهآر - كتب : وداد المطوع

أعلنت رابطة الأدباء الكويتية عن جائزة الأديبة الكويتية ليلى العثمان لإبداع الشباب في مجالي القصة القصيرة والرواية حيث أعلنت الجائزة للشباب الراغبين في المشاركة وطلب من الراغبين أن يبادورا للتقدم بإعمالهم الإبداعية ( قصة قصيرة ورواية ) إلى سكرتارية رابطة الأدباء وفقً للشروط التالية :
 
1- أن تكون الأعمال للمشاركة في الجائزة قد طبعت في عام من 2008 إلى 2010 .
2- أن يتقدم المشارك بأربع نسخ من عمله المطبوع .
 
 
كما حددت الرابطة آخر موعد للتسليم وتلقي الطلبات للمشاركة في المسابقة في نهاية شهر أكتوبر 2010 .
 

(0) تعليقات

«ثقافة غزة» ترعى إطلاق جائزة «فلسطين للرواية» في الدورة الأولى

«ثقافة غزة» ترعى إطلاق جائزة «فلسطين للرواية» في الدورة الأولى

مركز الأدباء الإعلامي_يرعى وزير الثقافة في الحكومة الفلسطينية بغزة د. أسامة العيسوي إطلاق لـ «جائزة فلسطين للرواية» في دورتها الأولى، والتي نظمتها مؤسسة فلسطين للثقافة بالتعاون مع منتدى أمجاد الثقافي في غزة.

وتتلخص شروط المسابقة في أن تكون فلسطين هي موضوع الرواية، ويدخل في اعتبارها كافة المجالات ذات الارتباط المباشر بها في جوانبها الإنسانية والسياسية والاجتماعية الكلية أو الجزئية، وما تعانيه وتكابده وما تتعرض له وما تعيشه من خذلان أو تأييد أو انتصار أو تجاهل، فضلاً عن الالتزام بجنس الرواية إذ لا تقبل المجموعات القصصية أو المقالات أو مجموعات الخواطر أو المجاميع المختلطة، إضافة إلى أن تكون الرواية مكتوبة بالعربية الفصحى حيث لن تقبل الأعمال التي تعتمد على اللهجات العامية في معظم فصول الرواية، علاوة على الابتعاد عن الكتابة الخادشة للحياء أو التي تنتقص من القيم الدينية أو الوطنية، وأن لا تكون الرواية المرشحة قد نالت جائزة من أي جهة أخرى، وأن لا تقل كلماتها عن 30 ألف كلمة بعد استبعاد حروف الربط اللفظي.

ووفق منظمي المسابقة -التي سيكون أقصى موعد لتسليمها هو يوم الثلاثين من شهر تشرين الأول القادم 2010- تقبل الروايات غير المنشورة والروايات التي سبق نشرها شرط امتلاك المؤلف حق نشرها الحصري، على أنه لن تُعاد الرواية المقدّمة إلى صاحبها سواء فازت أم لم تفز، إذ إن دار مؤسسة فلسطين للثقافة تمتلك الحقوق الكاملة في نشر الأعمال الفائزة، في حين تختار إدارة الجائزة طاقم تحكيم متخصص في نمط الرواية ونقدها وفق معايير فنية تخصصية، تراعي الجدّة والأصول الفنية للرواية والتميز في تناول الموضوع والأسلوبية.

يذكر أن المسابقة -التي ستعلن نتائجها في الثامن من كانون الأول القادم 2010- ستتوج ثلاثة فائزين، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على جائزة مالية قدرها 2500 دولاراً، فيما ينال صاحب المركز الثاني 2000 دولار، أما الفائز بالمركز الثالث فينال 1500 دولار.

علماً، بأن على الراغبين بالمشاركة إرسال رواياتهم على العناوين التالية:

palprize@thaqafa.orgهذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين, يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته أو amjadonaa@hotmail.comهذا البريد الالكتروني محمى
من المتطفلين, يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته.
 

(0) تعليقات

انطلاق جائزة أبو القاسم الشابي للرواية 2010 بقيمة 10 آلاف دينار تونسي

 

 

 

 

انطلاق جائزة أبوالقاسم الشابي للرواية 2010 بقيمة 10 آلاف دينار تونسي...

 
أنهآر - كتب : رعد الشمري 

تم الإعلان مؤخرا عن انطلاق جائزة أبو القاسم الشابي للبنك التونسي والتي تأسست سنة 1984 بإشراف وزارة الثقافة والمحافظة على التراث وهي الدورة الرابعة والعشرون بعنوان جائـزة الرواية لسـنة 2010 . حيث أعلنت الجنة عن جائزة أبوالقاسم الشابي وفتح باب الترشح لجائزتها الخاصة بفن الرواية لسنة 2010 والتي تقدر قيمة الجائزة فيها بعشرة آلاف ( 000 10) دينار تونسي.

هذا وقد وضعت اللجنة المنظمة شروطا للمسابقة وهي كالتالي :

1 - أن يكون العمل المرشح محررا باللغة العربية الفصحى.
2 ـ أن يكون منشورا لأول مرة في طبعته الأولى وصادرا في الفترة ما بين أول(1) جانفي(01) 2006   و15 جويلية (07) 2010 بدخول الغاية .
3 ـ أن يحمل العمل المرشح اسم ناشره وسنة نشره وجوبا.
4 ـ ألا يقل العمل المرشح عن مائة وعشرين (120) صفحة مطبوعة.
5 ـ  أن يرسله صاحبه عن طريق البريد في خمسة نظائر مطبوعة ومرفوقة وجوبا بطلب ترشحه محرر بخط واضح جدا مع نبذة مختصرة من سيرته الأدبية .
6 ـ ألا يكون العمل المرشح قد أحرز به مؤلفه من قبل على أية جائزة أو شارك به جزئيا أو كليا في دورة سابقة لجائزة أبو القاسم الشابي .
7 ـ أن يذكرصاحب العمل المرشح عنوانه ووسائل الاتصال به بخط واضح جدا .
8 ـ أن يرسل العمل المرشح بالبريد الى العنوان التالي :
وزارة الثقافة والمحافظة على التراث / القصبة / تونس 1030
9 ـ لا تقبل إدارة الجائزة الاعمال المرشحة الاعن طريق البريد.
10 ـ آخر أجل لقبول الترشحات يوم 31 جويلية(07) 2010 بشهادة ختم البريد.
11 ـ الأعمال المرشحة لاتعاد الى أصحابها بأية صفة.

(0) تعليقات

في النقــرة

في النقــرة

لفيف من الأفكار السوداء حاصرتني تحت القبو , ولا أدري كيف توهمت أن كتائب الموتى يلفون المركب , بالذات في تلك الليلة , ونفس البركة ..!
ليلتها تذكرت حديثي مع حسن البربري ـ ذات نوة ـ أخبرني أنها البركة الثانية , ولما طمعت في أصل الحدوتة شدني كعادته من ياقتي وصعد بي إلى السطح : النقرة تحتنا بالظبط .!

دون ترددٍ كشفت القبو وآخر حدود البصر يتلألأ البر البعيد ..
أصداء البربري تأتيني عبر نسمات الليل غير سعيدة :
ـ مالك يا حسونة .. كأنك عيان ؟
ـ لا أنا بخير .. لكن الفاجرة مرغت سمعتي في الطين يا صبري .. سيرتي على كل لسان في البلد .. الواحد بيفكر يموت نفسه و يرتاح ..
ـ نصحتك كتير ياحسن وكان اصرارك أقوى من أي نصيحة .. مشيت ورا الشيخ ترباس لحد ما ضيعك و الطوبة جت في المعطوبة .. وفي يوم وليلة اتجوزت واحدة لا نعرف لها أصل ولا فصل .. لا أنت من طينتها ولا هي من طينتك وما يكسر ضهر الراجل غير ست قادرة يابن عمي !

دومات النقرة تدور مع الريح كما قراطيس البريمة .. ونهنهاته لا تزال تتردد في البركة كلها .. تأتي من قاع النقرة وتوصيني بالبنت :
ـ البنت .. البنت أمانة برقبتك يا صبري .. علمها يعني إيه شرف الغلابة .. يعني إيه العيش و الملح .
ـ وعيشك وملحك يابوعلي هدور عليها .. هقلب عليها الدنيا وأجيبها من تحت طقاطيق الأرض .. لحمك لحمنا يا حسن .

زحفتُ بالدنقل*1 المربوط على جنب المركب .. أعس الشطوط و البرور*2 .. لم أترك جونة*3 أو حافة إلا ودعستها دعساً .. ما خليت صغيراً ولا كبيراً .. حتى مراكب البطيخ والتمساحات العريضة ..
لا أحد يعرف سكتها .. ويجزم البعض أنهم ما سمعوا عن البربري إلا من الأقاويل وحكاوي الصيادين في المياقي*4 .. !
النقرة هي حسن وحسن هو النقرة .. وغير ذلك فبلاد الله واسعة , و الزوار ليس لهم أرضاً محددة .. اليوم عند المرشدي .. غداً عند أبي مندور , وبعده عند السيد البدوي ..
ارجع يا بني لبركتك , انصب غزلك واشتغل والخير يقدمه ربنا .

ليلة وصول الزوار يختل توزان البلد .. يكثر الهرج و المرج بعد العصر ويزداد بعد صلاة العشاء أمام ساحة سيدي محمد المرشدي .. المزدانة بأفرع النور الملونة و المدلاة علي الجانبين كعناقيد العنب ..
يعتبرها الباعة المتجولين ليلة رواج لبضائعهم المركونة طول السنة تحت الأسرة وفي الأجولة فوق الدولايب ..
الغوايش والسلاسل و الخواتم والحلقان لا تقل انتعاشاً عن الجبن والزبد والقشطة واللبن والسمك وحب العزيز ..
أيضا فرصة لاستمتاع العجائز والشيوخ بالمداحين وفرقة الآلات الشعبية القادمة من دسوق ..
وصلوا قرب آذان المغرب .. نسبة الحريم تفوق نسبة الرجال كالعادة .. المرأة مثل فلقة القمر .. حمرة الخدود الندية تسيل على الرقبة لتمتزج بحمرة قمصان النوم النافذة بوضوح تحت الجلابيات الشيفون .. الحاجب هلال مسترخيا فوق الرموش ومحاطاً بهالة بيضاء دليل حرفتهن العالية في صنع الحلاوة .. إن ضحكت رقص الهلال الأيمن ومال الأيسر فبانت غمازات الصدغ كسرة عيل صغير .!

ـ يا قوة الله عليكم نسوان !!
ـ اعقل ياشيخ ترباس هنروح في داهية .
ـ النسوان دي بتيجي منين يا وله ؟
ـ العلم عند الله يابو شعبان .. لكن سمعت انهم جايين من بحري .
ـ تسلم بحري وتسلم أراضيها .. شوف يا وله رقبة الواحدة مصبوبة صب زي كوز العسل إزاي ؟!
ـ وبعدين في ليلتك الهباب دي ؟ أنا قايم أصلي العشا قبل الوضوء ما يروح .
ـ عارفك فقري طول عمرك زي اخوالك .. قوم صلي وادعي ربنا يجوزك تلاتة زي أبوك الفاجر ..

تابعت السهرة مع حسن وكنت أضبطه متلبساً بغمزاته للصبية الواقفة على الجانب الآخر ..
الميكروفونات تجلجل بصوت الريس عتمان وبين الحين والحين ترمي الفتاة زعرودة وسط الإنشاد .. فيرسلها صدى السماعات إلى البيوت والمقاهي , تستقطب العيال و تنتزع الأفخاذ الملصوقة في الكراسي .

كل موسم أنتظر عودتهم , أقعد قدام الجامع بسلّ السمك وأذاكر في وجوه الصبايا , وآخر السهرة أفرش بأقماع الحلبة وحب العزيز .. وبعد اللف و الدوران أسلم نفسي لملك النوم ..!
ـ الله يخرب عقلك يا صبري .. صحصح يا جدع النهار طلع .
ـ سيبني يا شيخ ترباس اعمل معروف , كعوبي وارمة من اللف .
ـ أنا شعبان يا صبري وأبويا في بحري من امبارح , راح يشتري غزل للمركب .

همدت دوامات البركة .. ابتلعتها النقرة .. اختفى حسن تماما ولم تترك له أثرا ..!
نزلت من فتحة القبو إلى بطن المركب ؛ أجهز ربطة غزل بدلاً من التي مزقتها مراكب البطيخ و الشنشلا*5..
تذكرت حديث ابن الترباس عن زيارة والده لسيدي يوسف والغزل ومبيته في بحري في نفس الليلة .. !!
لم أصدق ما وسوسني به مخي .. ولا أدري كيف قفزت من بطن المركب إلى قاع النقرة كالملسوع :
ـ اطلع ياحسن .. لقيت البنت يابوعلي .. لقيت البنت يابوعلي !!!

(0) تعليقات

وشوشات

 



كل يومٍ .. يذهب بي إلى بلاد بعيدة .. أعرفها .
و تذهب هي هناك .. عند ذات الشجرة .. البرتقالية
أقطف لها من فروع الشهد و أترك فوق جبينها الأشواق ..
تتصارع .. و و تقفز في حجر البراءة .. تنتحر
تمد يدها .. تلك اليمامة .. و أغازل فتاتي البعيدة برسائل هاتفي الخلوي ..
و أعد معها الرنات .. أحبها .
وأحب أكثر دقات قلبي التي تتراقص مع عزف " أمانينا" ..
و لا أترك مخدعي حتى تلتهب الوسادة .. دمعاً .
و يلتهب القلب .. شوقاً .. و انتظاراً ..
أحبك يا فتاتي بملئ ما فينا من سفر .. و تعبٍ
تعب الروح و تعب الأماني و الطقوس الجارفة ..
في منتصف الليل .. وحتى الصباح .
يارقيقة الكف .. و قطيفة الخد .. أيا ورود الصبايا البكر لا تستسلمي ..
اليوم أحببتك أكثر .. و أكثر اشتياقاً .. لذاك الكف و هذا الوريد .
ألا تعلمين حبيبتي كيف أزف لعينيك الزهور كل ليلة ؟؟
و أضع من خرزات عيني ألف شمعة و شمعة .. ؟؟
الشمع يبكي .. و الغناء المرسوم فوق جبينك الخامر يوجه دفتي نحو شط الأمنيات ..
و الكي فوق قلبي جمر و ثلج ,
اليوم جاءتني رسالة .. منك أيتها الفراشة .. أيتها السارحة في دمي ..
و تمكنت مني الشواطئ نحو قلبك الفضفاض .. كسعة الفضاء .
لا أعلم لماذا كل تلك الأمنيات تتجمع في ليل مخدعنا ..
أمنية .. أمنية ..
يتبخترن على أكتافي و يبكين .. فأحبك بطريقتي ..
ألا تذكرين ؟؟
كنت أسمعك تقولين و يداك ترتعشان : كيف جعلتني خطوة داست ركام الماضي ؟؟
و أنا أجيب :
.. ( بلا شئ و صمت ) ..
لأن الصمت في حضرة الحبيبة أبلغ وعناق للزوايا الحائرة في حجرتي !!
أحبك و سأعتذر عما ذهب بك إلى هناااااااااااك .. بعيداً عن هنااااااا .. !!
للمرة الأولى أدس رأسي في الوسادة دون ( تصبح على خير .. حبيبي ) ..
و دون الوشوشة بـ " أحبك " .. " أحبك " !
قاسية هي الأيام حينما نصحو دون سماع الوشوشات
.. و .. " أحبك " .. " أحبك " .. !
فهل للإعتذار مجالاً للتفاوض بين
ر
و
و
و
ح ي
.. و ..
ر
و
و
و
ح ك ؟

(2) تعليقات

قصة قصيرة جداً

 

في هيئة امرأة 
 

امرأة ..
من جنوبٍ شماليٍ .. للقدمين زلزلة ..
قدّها ما رأيت ,
بعد مكابدة الوصول ..
رعدت و برقت و انسكبت الأنوثة من الشطآن .. بللت الحواف !
رغم الأفول ..
انشطر الومض و احترقت الفُلك .. ترجلت الماء .. !
و في أقل من قرن ضاع مني الشمال و تاه عني الجنوب !!

 

(0) تعليقات

كتاب شجرة الكون لــ " محي الدين بن عربي "

 
 
 
 
كتاب شجرة الكون
 
محي الدين بن عربي
 
للتحميل
 
 
 

(0) تعليقات

النسخة الأصلية من كتاب ألف ليلة وليلة

النسخة الأصلية من كتاب ألف ليلة وليلة
 
 
 
 
 

 

المجلد الأول
 
المجلد الثاني
 
المجلد الثالث
 
المجلد الرابع
 
 
 
 

(0) تعليقات

لن يجف .. !

 

لن يجف .. !


 



 

لم أمارس ما يطلقون عليه اسم الحياة إلا من أجلها .. هي فقط .. بما استحوذتني .. عيناها.. خداها.. شفتاها .. حاجباهاالمرسومان بهمهمات الحب .. وشوشاتها الأرق .. الأرق .. الأرق ..
علمتني فن الحياة فكنت عصفوراً يطوّق الأهداب و يطويها تحت جناحيه .. تنبسط له كروية الأرض .. تنبسط كل البسط .. !
أدور و أدور .. ألتحف بالشوارع و السكك , و ألملم الأزقة الناعسة في عينيها و مرآتها .. كنت مفعماَ بالروح قبل أن تنسلت مني و تلتمع ببريق ٍ آخر .. كاذب ٍ .. لم أطقه .. لم أطقه .. لم و لم .. و .. !
حينما أرفرف كان القلب يسبقني إليها .. منهكاً كضريرٍ أبصر فجأةً .. ذاك المسكين .. الضائع .. البالغ من شوقه حد التفصص .. حد الوله .. أو بالأكيد بلغ التأيّن و انشطرت نواته .. انفجرت كقنبلةٍ عنقودية .. أصابت كل جزيئاتي .. وصرت فقاقيع يملؤها الفراغ .. فراغ امتلأ بالشوق .. قدمي فقاعة .. يدي فقاعة .. فقرات الظهر فقاقيع متراصة بتسلسلٍ لا ينتهي .. بلغ السماء .. كرات الدم و خلايا المخ المستشاط عشقاً .. من النخاع حتى النخاع .. !
وهكذا ذبت في الحياة و تعلمتها قبل مماتي المدرج .. ارتقيت به معارج الأمل .. سلمة .. سلمة .. ودرجة درجة كنت أنتظر اللقاء .. لقاء الانشطار و التوحد .. هكذا وصفناه سوياً .. أنا و هي ..
كانت تقول إنه التقاء نهرين .. واحدا محفور في الآخر بمجرى واحدٍ .. يصبان عشقاً فيرتوي العشاق .. ننشق شقاً لما التقينا .. لم يتحمل الكون .. أخذ يتساقط كقصاصات ورق مزدانة في حفل نهري .. لم يصدق ما يرى .. !
يرانا فيركل اليأس المخزّن منذ سنوات .. منذ أن حلمنا ..
ما أتصور أنها الآن معي .. بين يدي .. تنط و يحلق قدها .. على سطح نهري .. تمد يدها .. تنهل منه .. تسقيني .. ترويني .. لا أشبع .. و إذا ما طلبت مزيداً , قالت :
ـ يكفيك يا عمري .. اجعل قليلاً للأيام الآتية .. !
أهش سطحه .. أبش في وجهه .. عليها أخاف .. أخاف عليه ..
أطلب مزيداً .. يتردد نبضها في عروقي .. يرويني و تضطرب .. ثمة شىء تخفيه .. تدمع و تتوارى فيّ .. يتراقص دمعها على خدي .. تغني .. تنشد :
ـ اسقني و اشرب على أطلاله .. !
تمنعها غصة من المواصلة .. تخنقها .. تختنق .. تختنق .. أهدهد كفيها .. أستكمل النشيد :
ـ و ارو عني طالما الدمع روى .. !
تشهق .. ؟ أجتر رعباً .. يتيبس ريقي .. أعيدها إلى النهر .. تعود .. أسألها :
ـ أمعقولٌ أن يجف هذا النهر .. ؟!؟
لا تسمعني .. جسدها في وادٍ , وذهنها في وادٍ آخر .. لكن تنظرني .. بكامل وعيها تحدق في عيني , كمن يبحث عن شىء ، أو يترقب حدوث أمر جلل ..
أعانق نظرتها .. أبتسم رعشاً .. ابتسامة قلقٍ .. فجأة , تنز مآقيها بحرقةٍ.. ! أجهش معها .. تحمر حدقة الشمس .. ترتمي في صدري .. ثم تتساقط مني كطاووسٍ أصابت رأسه رصاصة قاتلة :
ـ لن يجف النهر حبيبي .. أبداً لن يجــف ... لن يـ ... جــ ... ف ؟؟؟

(0) تعليقات

اليوم سنأكل توتا

اليوم سنأكل توتا
 


الأفرع الخضراء


الخميس ..
وأخيراً دق الجرس، وغداً سنستريح من (خرزانة) الأستاذ نعيم وحصة التسميع .. اليوم سنأكل توتاً .. أخبرني بذلك المعلم شعبان .. خلعت حذائي البلاستيك ودسسته فى الحقيبة، وأرسلتها مع سعاد كيْ ترميها بالدار ..

سعاد لن ترفض، فهي تحبني كثيراً وسأتزوجها لما أكبر، وسأشتري لها سريرَ نحاس عالياً كالذي اشتراه جدي لجدتي فطومة في عرسها، وستذهب أمي إلى رشيد مع خالتي أمونة كي تشتريَ لها قرطاً وحلقاً مخرطة ولبّة و خلخال ذهب، كما سمعت أمي تقول لأمونة، البنت سعاد مثل البطة ونظيفة وتطبخ وتخبز ولا تمشي حافية .

أخذت سعاد الحقيبة وفرِحت كثيراً، فهي تعشق التوت عشقاً وتأكله أكلاً مثل الدبة، أما شعبان فلم يجد صعوبة فى التخلص من حقيبته ورماها بجانب سور المدرسة، فألف بني آدم سيعيدها لأمه، ومن سيطمع فى حقيبة مطبوع عليها بخطٍّ آليّ :

شركة مطاحن وسط وغرب الدلتا
شيكارة دقيق فاخر
الوزن الصافى : 25 كيلو جرام
ومرسوم عليها كلاب خضراء وقطط بلا ذيول، ولافتة متسخة :

شنطة المعلم شعبان
فصل : 2/1

توكلت على الله مع المعلم شعبان، لكن بشروط أبرمها و ألزمني إياها :

ـ أنا هتكتك وأخطط وانت تسمع كلامي .
ـ وأنا تحت أمرك يا معلم شعبان .

الولد شعبان تكتيكه عالٍ ويتقن المكر .. اليوم فلت من حصة التسميع، فأصابعه معقوفة مثل الصنارة، وتصل سبابته بسهولة إلى الحلقوم .. بدأت حصة التسميع وراحت ((خرزانة)) الأستاذ نعيم تغني فوق الأطراف وأخمص القدم، وتطبق قانون الثواب و العقاب .. وجدت شعبان يرتعش ولمحته يحشر إصبعه فى حلقه، ولما استقاء راح يتأوه و يبكي، وفجأة استلقى على الأرض مقلداً شهداء الحرب .. لحظات وكان الفصل يعج بالإداريين الذين أمروا عم أمين فراش المدرسة باصطحابه إلى غرفة الإسعافات الأولية .. حمله الرجل على كتفه كجِوَال البطاطس متأففاً ويود لو يرميه فى أقرب صندوق قمامة .

ذهب عم أمين بجِوَال البطاطس، واستكملت ((الخرزانة)) وصلة الغناء، وثلة ممن فشلوا في التسميع كانت تتراقص أقدامهم على أنغامها الصدّاحة .. دق الجرس ورحت أبحث عن شعبان، فوجدته معززاً مكرماً يجلس بين هيئة التدريس، وأمامه أكواب الحلبة والينسون وتشكيلة فاخرة من البسكويت الغالي، وكل من يدخل و يخرج يرميه بالطبطبة و الهدهدة.. حتى المدرسات كنّ يمددْنه بالحلوى وقطع الشيكولاتة والبسمات الحانية .

صعد المعلم شعبان شجرة التوت، ومثل القرد كان يتسلق الفروع برشاقة، وتركني بالأسفل أعاني قلة خبرتي وأتلوى من الجوع .. ظل يتنقل من فرعٍ إلى فرعٍ .. يقطف الثمار الناضجة ويلتهمها بثقة، وأنا أتدحرج هنا وهناك وراء الثمار القليلة الهاربة منه .. أزيل عنها التراب وأرميها في فمي بسرعة استعداداً لواحدةٍ أخرى، لكن كثيراً ما كانت تنزلق الحبّات فى الترعة وتكون من نصيب البط .. أهشه وأقذفه بالحصى كيْ يترك لي ولو واحدة، لكن كان يتسابق مع الإوز ويمسح صفحة الماء بمنقاره ويلتهم الثمار، فشعرت باليأس وجلست على حافة الترعة أحقد عليه وأحسده، وأتمنى لو كنت بطة أو دجاجة أو حتى كتكوتاً ؛ كنت سألف كل الترع والقنوات وأملأ حويصلتي بالتوت المتساقط من الأشجار وأحضر لبطتي سعاد ما يملأ حويصلتها .

نضجت الشمس وتوهجت خيوطها، وألهبت بطن شعبان المنتفخة .. نزل القرد بسرعة يبحث عن مكانٍ رطب يريح فيه مصرانه الغليظ من تقلصات التوت وخلطة البسكويت .. لم يصطبر حتى يعثر على ركن يستر عورته، بل تخلص من سرواله فوراً وقرفص أسفل الشجرة .. ينثني وينفرد كأنه في حالة وضع متعسرة، ثم انتزع من داخله آهة خرجت كالقنبلة .. جعلت البط يتطاير نحو البر .

ظل شعبان يتأوه ويشكو المخاض حتى سمعته يدندن بنشيد كان فى كتاب القراءة، فتأكدت أنه فى الطلق الأخير ونتعه الله، ثم جلست أنتظره وأنبش في رأسي عن وسيلة أجمع بها حبات التوت التي زادت وغطت سطح الماء كلما اهتزت الفروع أو أزعجتها الريح بنفخة خفيفة .. اكتست الترعة بالمحصول، وأنا في هذا الجانب أفرك رأسي، والبط في الجانب الآخر يتسحب ويحاول العودة، وما يكاد يقترب من الحافة حتى يباغته القرد بقذيفة مدوّية عابرة للترع والقنوات آتية من الضفة الشرقية ..

تصدّعَ رأسي من كثرة الفرك وأصوات القذائف اللا متناهية، واستنهضت شعبان الذي أتى بسلام من أرض المعارك يتقافز
ويتراقص بساقين لامعتين وحبات البطاطس الطازجة ..
رأى شعبان حبات التوت وقد كست وجه الماء، فسألته عن الحل الأنسب فأشارلي أن أنزل الترعة وهو سينتظر على البر يراقب الفلاحين .. كنت فى البداية أشعر بالقلق و الخوف ؛ فلو رآني أحدهم لشج رأسي وفلقه نصفين، فأقسم إنهم الآن يستريحون وهذا موعد القيلولة .. ذهب قلقي وبسرعة خلعت ملابسي و قفزت في الماء ، وكانت فرصتي أن أصبح علجوماً يافعاً أشق الماء شقاً وأضربه بجناحي وأنقر الثمار اللذيذة بمنقاري المشقوق .. أغطس وأطفو مستمتعاً برطابة الماء من حر الظهيرة .

تذكرت بطتي سعاد، وافترشت الحافة بالحشائش الخضراء وكوّمت التوت كالأهرامات .. زاغت أعين البط نحو الأهرامات الثلاثة، فغطست مرة ثانية وخرجت بزلطة سمراء .. أغمضت عينى اليمنى .. ونشنت جيداً على ذكر البط، وأطلقت رصاصتي فـرنّت الطلقة فى رأس دجاجة حمراء كانت تعرج طول الوقت، فصرخت وقفزت قيمة باع لأعلى ثم طارت ووقعت صريعة فى المصرف المجاور .

ناديت شعبان كي يسعفني بالملابس ؛ فلو أتى أحد واكتشف الجريمة لألحقني بالدجاجة فى المصرف المقابل ولصرت عبرة لمن يعتبر .

لم يرد شعبان، فكررت النداء وبحثت عنه بين الأفرع والشجر، لكنه اختفى ووجدتني وحيداً وسط الحقول .. دب الفزع والخوف بمفاصلي العارية، ولم يتطرق إلى ذهني أنني سأبحث عن ملابسي ولا أجدها، فانزلقت دمعتي وجلست تحت الشجرة أسب القرد ابن القردة، وأرجوه أن يرجع و يعيد إليّ ملابسي، ثم لمحت فلاحاً مقبلاً وفى جهامةِ وجهه غضب الدنيا .. في إحدى يديه منجل مسنون تبرق أسنانه فى شمس الظهيرة، وبيده الأخرى جِوَال خشن .. سقط قلبي وارتجف وأجهشت بالبكاء .. اقترب مني .. تكوّرت .. حملني ثم تأبطني كالبطيخة .. صرخت .. رفست .. ذهب بي إلى حجرة مظلمة مبنية من الطمي ومسقوفة بأجذاع النخيل .. فتحها ورماني بقوة .. فسقطت البطيخة وتحطمت جوانبها المتكورة .. أشهر منجله المسنون وأطاح رقبة الجِوَال الخشن ثم أفرغه، فسقطت ملابسي، ونهرني بعنف :

ـ يلة البس هدومك و خد صاحبك ومش عايز أشوفكم هنا تانى .

فلملمت ملابسي واحتضنتها، ثم انطلقت كالدبور مع شعبان الذي وجدته ينعق فى ركن الحجرة بالداخل ...!!

(0) تعليقات

بلون "الأورانج"

بلون " الأورانج " ..


بلون " الأورانج " .. أحبها من وراء حجاب , و الخيل ترمح في مقلتيها , تمنى لو يزف لعينيها كل جنائن البرتقال .. برتقالة .. برتقالة , و حينما اقترب سقط .. دون أن يدري , داسته السنابك .. و ظلت في عينيها البرتقالة والسكين الذي ذبحه ...

(0) تعليقات

كوخ وبقايا وطن

 
ميم:

من هنا ..

وعلى نافذة الكوخ العائم

يطل بحر أشيب الرأس

و موجات حبلى

ببقايا وطنٍ منزوع الرحم


نون :

نغور في كثبان الماء

بلونٍ أحمرٍ قيقبي

يطردنا القاع

كمناماتٍ مجنحة ..

نطفو على جدار البلد القديم

و يمتصنا رحيق الزهرة

المرسومة على الحائط منذ قرون

تاء :

تتخصب كل الشوراع وتتكاثر

ثم تنجب بلاداً جديدة

تتلاقح في رأسي الصور

عن تلك العناكب التي سرقتك

وجمعتك خلف الخيوط

مجرد كوخ و بقايا وطن

أتماهى فيه و لا أستطيع الرجوع

(0) تعليقات

لئيم .. مملوكاً

(( " لئيم " .. مملوكاً ))

خُذ يا لئيم .. رُح يا لئيم !

هكذا كان يناديني سيدي بعد أن ألملم فضلات المآدبة ؛ له حق طبعاً ؛ دفع دم قلبه في سوق اللئام بعد أن خدعه التاجر بقوله :

ـ هذا أفضل مملوك عندي .. اسمه " لئيم " , لكن أضمنه لك !

أحببت اسمي " لئيم " ؛ فهو موسيقي .. ملتف .. سهل النطق على لسان الأبجر قائد الحرس , و الأهم أنه يشعرني بالذكاء و يسعفني المكر رغم غبائي المستحكم .. ذات يومٍ حاولت أن أجربه متمرداً على سيدي الكريم .. رصدتُ أقرب سدرة .. قفزتُ كثعلبٍ مكارٍ , جاء أحد الزبالين جلس تحت الشجرة , تعلقتُ بالأفرعِ , و لسوء حظي أنها تعجُ بالسوس , زلّت قدماي و انقضم العود , فسقطتُ في مزبلةِ الحمار كغرابٍ اصطادته البنادق .. تحفظ عليّ الزبال كأنه وجد كنزاً , نخس مؤخرة الحمار بالعود المسوس و ذهب بي إلى السوق .. تفاوض مع تاجر اللئام الذي ابتاعني منه مقابل فطيرة زعترٍ , فرح بها الزبال و رجع مسرعاً ينصب مزبلته أسفل الشجرة ..

(0) تعليقات

حوار بين قلبين وطيرة

حوار بين قلبين وطيرة

الإهداء :
"إليها" حفظها الله



سألتني :

وهل تمطر السماء الإ عن احتراق ؟؟

قلت :

و لعله احتراقي
و لعله النزع الساكن بك
أيها الوريد
و رياح الصمت المكبوتة
فى صمت الدماء
اصمت
و لا داعى للإنفجار
فالكبت ـ صدقاً ـ
لن يولد انفجاراً
الإنفجار يولد كل طاقات الكبت

وان انفجرنا ماذا سيكون : سألت ؟

سنصبح لقمة سائغة لعقارب الساعة
و ثوانى الصمت
اللعينة
أتقناه حتى صار
لغةً و حرفاً

وهل سيكون غير الصمت رفيقنا : سألت ؟

أرافق من ؟؟
و من أصاحب غيرك يا صديقى
؟
غيرك يا رفيق الألم
و الوحدة
حتى عند أكشاك الخبز
و أرغفة الفطور

صمت
يولد ضجر
و ضجر
يولد ملح
و ملح يولد عيون مترملة
كأنثى
لا تعرف الميلاد

هل سنفلح بحصاد المزيد من الأحزان ؟
بل حصدناه
هل سنلتقى يوماً ؟
لا أعتقد !
لكن ربي أكرم
وترتسم على وجوهنا تلك الابتسامة الجميلة ؟
المقرونه بدموع الفرح ؟
ربي
اجعلنى غيمة
تطير فوق الآفاق
و تعلو
ثم تعلو
ثم تعلو
الغيمة ذات أجنحة و ريش
كما بن فرناس
و دقلديانوس
و جبال الألب
و عشتار المسكينة
السجينة فيك يا وريدي
و جمال الحرف المتهدل من صفحة الأنثى
الرقيقة

اخجل
و اضحك
على قلبي
لعل الضحك يشفين
يذهب بي
إلى بلاد الحبيبة
إليك
يا مكمن الصفعة الأولى
منذ الميلاد الأخير
لا تعجب فقط .. !!
و لا استفهام ؟؟
كل السطور موجوعة
مكتظة بعلامات الوجع
و النزف
كل الدماء مشروخة
بصمت الصوت
كل الفئران تعرفني
فى غرفة الطحين
بل هى مصيبتي الأكبر
حينما أتعرف على كل الوجوه
وأصبح حرف علة
أو آداة
لفلاح لا يجيد الكتابة

(0) تعليقات

بفعل الهمس

بفعل الهمس ..
 
صور لعبة رمانسية جامدة أوي..يلا ادخلوا عشان نلعبها . في منتدى فتكات



دبيب الروح ..
تلك الزهرة بملمسها
أريجها المفرط باللاواقع
.. ميتٌ أنا قبلها
.. كنت
..غزت هي الروح
.. الآن .. !
ثمة غريب على مداد الطيف البعيد
.. توقفتُ

أتحقق من هذا القادم ..
يمشط الطريق بثوبه المجنح ..

يومضٍ مليون ألف سنة
كانت سرعته ..
خطف الروح ..
وبذات السرعة عتق الشذى
.. مذ سكن ترعرع في الحنايا
.. لم يبرحها
.. كانت آخر السطور ..
أولى رقصات الندى .. !

هي من تقدّم ..

بانت ملامحه
.. لها منازل ..
ما بين الطرف و الطرف تركض
بلاد
.. تتصارع مرافئ .. !

تقدمتْ بربوعها

تفك رباط لساني المنعقد
تسألنى:

ـ انتظرت طويلاً ..؟!



جربتُ أبلل حلقي بجواب
لائق
, كى أرضيها كأنثى
:

ـ طويلاً .. طويلاً .. !!

ضاقت أبجدياتي
في لحظة
تعسعس ريقي
لمجرد أن لامس طرفها شقائقي
.. احتدم العجز ..
فهمت ما دار
و اختلج
..
حان حنوها ..
ربتت على الشقائق مجددا
, تراقصت فوق سطح الروح ..
لم أتنفس ذاك العطر الفوّاح
طيلة قرون جاوزت المائة .. !!
لا أستطعم البهاء الناضج كإجاصة
سقطت أعلى
و عانقت الداخل .. !
غارت في أوصالي
.. تحللت
وصل هيموجلوبين النهر
أقصى درجات اشتعاله ..
مدت يدها تتحسس الصك المدفون بكتفي الأيسر
.. تسلمني مفاتيح أبوابها الموصدة ..
اهتزت كل صكوكى ..
أعلنت الرعشة
والعالم بأسره محض جسد هلامي ..
متزئبق ..
لولا المد الجزر الذي انتابني ما كان القمر .. !
تورمت هواجسي
طالت ينابيع السماء ..
فانهمر المطر و انشق نهر ..
خلعتني مني ..
اعتصرنى..
جففت ما تبقى من خلايا فيها أثر ..!
عادت تبسط كفيها
.. أرغمتني ..
أجهضت روافد النهر ..
من المصب إلى المصب ..
لم أقاوم .. لم أقاوم ..
صرتُ بين الحاجبين و الاكتحال رمانة ٍ
انفرطت حباتها بالهمس .. !
بلغ مني
نال من الأوردة ..
همست :

ـ العشق سلطان الهوى يا هذا الذي .. !

أشارت إلى مضغة بأسفل الصك ..
انتزعتها بلا رحمة ..
بهتت معالمي ..
خارت ..
رأيت وجوه العالم في واحد
.. إنساً جناً .. !
همهمت ُ..
غمغمت ُ..
أردفت ُ..
هسيساً .. هسيساً ..
كجرذٍ بلله الألم :

ـ ما عاد لي في الكون غير زهرتك
, و جرحك الذيكوته الشمس ..
يا لهيبي .. !

لملمت أشلائي ..
جمعتها ..
احتضنتها كطفلٍ حديث الفطام ..
دمغت شفاهها ..
أودعت قبلة ..
أين ..؟
لا أدري .. !!
غير أني أحسست
بلسعة باردة تتنقل بين الوريد و الوريد
..ثم طارت بي عبر رياح الثلج
تبحث عن مرفأ يحتوينا ..

(0) تعليقات

عد يا أنا


 

هاجر الطير
وبقى العش محتفظاً بذكراه
وبعض دفء يرتعش
ضربات جناحه في هواء الشوق ..
منها أستمد زفيري و الشهيق
يا سيدي المذبوح ..


أنا رقصتك و رعفتك نحو الموت


أنا المطمور في قباب الأرض


و قبور السماء


أيا أيها الإنسان المقبور داخلي


عُـد إليّ
وارسمني على جدار المسلة
إن شئت موتي
صفصافتي كيف أضحت !
هجرها الطير و ضعت مني
غدوت من أشهر تماثيل المدينة
خاويا .. مفرغاً الأحشاء ..
كساني عُري البلادة


أضحيت مسخاً لشئ يشبهني
ربما أنا .. ؟


لا تختلج ..

فشاطئ السماء نفس مرفأ الأرض ..
كلاهما صالح للانتحار
و أيضا صالحان لاحتضان الطير
إن كنت تسمعني عُد إليّ
أو أخرج مني كي أستريح
ستبدأ من الأطراف
و تنتهي من آخر شعرة في الرأس؟
سأنتظر ..
إن كنت تعلم أنك الروح التي سكنتني
فعُد يا أنا.....

(0) تعليقات

منازلة



لم أكن مجنوناً

كي أنازل الأبطال

لكن أحاول دس قنبلةً

وسط الميادين العتيدة

و أركض خلف أظلك أحتميك ,,

تكللني حبال جرحك ألف حيّة ,,

ربما يحميني ظهرك

أو أعيش موتةً أخرى

>>>>>>>>>>>

(0) تعليقات